محمد بن عزيز السجستاني

323

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

عهدنا [ إلى إبراهيم ] « 1 » [ 2 - البقرة : 125 ] : أي أوصيناه وأمرناه . ( عاكفين ) « 2 » [ 2 - البقرة : 125 ] : أي مقيمين ، ومنه الاعتكاف : وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذكر للّه عزّ وجل . عابدون [ 2 - البقرة : 138 ] : موحّدون ، كذا جاء في التّفسير « 3 » ، وقال أصحاب اللغة « 4 » : [ عابدون ] « 5 » : أي خاضعون أذلّاء ، من قولهم : طريق معبّد ، أي مذلّل قد أثّر الناس فيه . العفو [ 2 - البقرة : 219 ] : أي الطاقّة والميسور ، يقال : خذ ما عفا لك ، أي ما أتاك سهلا بغير مشقّة ، ويقال : العفو : فضل المال ، يقال : عفا الشيء ، إذا كثر ، وقوله تعالى : ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو : « 5 » [ أي ما ذا يتصدّقون ويعطون قل العفو ] « 5 » : أي يعطون عفو أموالهم فيتصدّقون ممّا فضل من أقواتهم وأقوات عيالهم « 6 » . عرّضتم به [ من خطبة النساء ] « 5 » [ 2 - البقرة : 235 ] : التعريض : الإيماء والتلويح من غير كشف ولا تبيين . ( عدل ) « * » [ 2 - البقرة : 282 ] : ضد الجور . ويقال : هو التسوية . وقيل : الحق . وقيل : القضاء بالحق ، وبالكسر : المثل من الجنس .

--> ( 1 ) سقط من ( ب ) . ( 2 ) تقدمت هذ الكلمة مع تفسيرها في ( أ ) والمطبوعة إلى أول باب العين المفتوحة ، عقب كلمة العالمين . ( 3 ) انظر روح المعاني للآلوسي 1 / 398 . ( 4 ) انظر مجمل اللغة لابن فارس 2 / 642 . ( 5 ) سقط من ( ب ) . ( 6 ) انظر تفسير مجاهد 1 / 106 ، ومعاني الفراء 1 / 141 . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) .